أهلا بك في حجوزات
  البريد الإلكتروني:
 
  كلمة المرور:
 
 
 
  أهلا بك في حجوزات
  البريد الالكتروني:
 
  كلمة المرور:
 
 
 
   English
Initializing...
 
عرض مميز لبنان   احجز اي غرفة في احد هذه الفنادق : بيلا ريفا ، كافلير،لي كريلون او مديترانيه واحصل على حسم 20%     عرض مميز لبنان   احجز أي غرفة في Grand Hills برمانا واحصل على BMW X5 مجانا طوال فترة اقامتك     عرض مميز لبنان   احجز أي غرفة في اي فندق اخر واحصل على سيارة مستاجرة مجانا
 
سياحة - لبنان
لمحة عن لبنان
رياضات صيفية
رياضات شتوية
مناطق سياحية
بيروت
بعلبك
جبيل
صيدا
صور
حضارة - لبنان
مهرجانات
متاحف
حياة - الليل
الحياة في بيروت
كازينو لبنان
طعام - لبناني
سفرة لبنانية
 
   
Byblos

جبيل

بيبلوس هو الإسم اليوناني للمدينة الفينيقية جيبال (جُبلة سابقاً). وهي مدينة على البحر الأبيض المتوسط في محافظة جبل لبنان تحمل الآن اسم جبيل كما كان يشار اليها احياناً بجيبيليت في عهد الصليبيين.

ويعتقد بأنها تاسست حوالي العام 5000 قبل الميلاد، ووفق أجزاء تعود للمؤرخ الفينيقي سانشونياتون، هي أول مدينة بُنيت؛ وحتى اليوم يعتقد الكثيرون بأنها أقدم مدينة مأهولة باستمرار في العالم.

تاريخ جبيل

يعود إسم بيبلوس الى العصر اليوناني حيث تم تسميتها بيبلوس بسبب استيراد ورق البردي المصري عبر جيبال الى اليونان. ومع أنه لا يزال يشار اليها من قبل العلماء ببيبلوس، تُعرف المدينة حالياً بالإسم العربي جُبيل أو جبيل، وهي كلمة تنحدر مباشرة من الاسم الكنعاني. تقع بيبلوس على ساحل البحر الأبيض المتوسط للبنان الحاضر، حوالي 26 ميل (42 كم) شمال بيروت. وهي تجذب علماء الآثار لما فيها من طبقات متعاقبة من الحطام الناتج عن قرون من السكن البشري. وفي عام 1860، نفذ الكاتب الفرنسي إرنست رينان حفريات هنا، لكن التحقيق الأثري المنهجي لم يحصل حتى العشرينيات من القرن الماضي.

أصبحت مدينة جبيل آهلة بالسكان خلال فترة العصر الحجري الحديث، حوالي العام 5000 قبل الميلاد، حيث يمكن ملاحظة آثار بعض المباني من العصر الحجري الحديث. وقد عُرف عن بيبلوس أنها أقدم مدينة في العالم، أسسها كرونس، وكانت المكان الذي اخترع فيه تحوت الكتابة. وخلال الألفية الثالثة قبل الميلاد، ظهرت أول دلائل وجود المدينة، مع بقايا منازل مشيدة بشكل جيد موحدة الحجم. كانت تلك الفترة حين بدأت الحضارة الفينيقية بالتطور، واسترد علماء الآثار تحف فنية مصرية الصنع يعود تاريخها الى السلالة المصرية الرابعة.

من الواضح أن مدينة جبيل كانت مدينة مزدهرة وغنية، وأنها كانت حليفة لمصر لعدة قرون، حيث تم إكتشاف آثار تعود للسلالة الثالثة عشر للملك المصري نيفيرهوتيب الأول، بينما حافظ حكام بيبلوس على صلات وثيقة مع فراعنة المملكة الجديدة لمصر القديمة.

وتبين أدلة أثرية في بيبلوس، يعود تاريخها الى حوالي 1200 قبل الميلاد، وجود مخطوطة لحروف الأبجدية الفينيقية تتألف من 22 حرف؛ ومثالاً هاماً على هذه المخطوطة هو قبر الملك أحيرام. يعود الفضل بإنتشار الأبجدية في شمال أفريقيا وأوروبا الى التجار الذين توسعوا بتجارتهم لتشمل تلك الدول. أحد أهم معالم تلك الفترة هو معبد ريشيف، إله الحرب الكنعاني، ولكنه تهاوى الى انقاض مع حلول عهد ألكسندر. يعود ميناء بيبلوس، وهو أقدم ميناء في العالم، الى أكثر من 5000 سنة قبل الميلاد. وفي العهد الفارسي (332-538 قبل الميلاد)، كانت بيبلوس الرابعة من اربع ممالك تابعة للفينيقيين التي أنشأها الفرس؛ الثلاث الأولى هي صيدا، صور، وأرواد. وجاء الحكم الهيليني مع وصول الكسندر الكبير الى المنطقة في عام 332 قبل الميلاد. وهناك استخدام للعملة، حيث تظهر أدلة وافرة التبادل التجاري المستمر مع بلدان أخرى في البحر الأبيض المتوسط

ومن المثير للاهتمام أن اليونان لديها مرادف آخر لورق البردي، بوبلوس (يقال انها اشتقت من اسم المدينة الفينيقية بيبلوس). كما أن كلمة "بايبل" (إنجيل) اشتقت من اسم المدينة.

كانت بيبلوس ميناء رئيسي لفينيقيا من العام 3000 قبل الميلاد الى 1 بعد الميلاد. وهناك دورق من الطين من بيبلوس يعود لأواخر العصر البرونزي (1600-1200 قبل الميلاد) موجود الآن في متحف اللوفر. وخلال العهد الروماني، تم بناء معبد ريشيف بشكل متّقن، وكانت المدينة رغم انها أصغر من جاراتها صيدا وصور، مركزاً لعبادة أدونيس. وفي القرن الثالث، تمّ تشييد مسرح صغير لكنه مؤثر. وأسفر مجيء الإمبراطورية البيزنطية عن تأسيس مقعد للأسقفية في بيبلوس، ونمت المدينة بسرعة. وبالرغم من قيام مستعمرة فارسية في المنطقة على أعقاب غزو الإسلام في عام 636، لا يوجد أدلة أثرية كثيرة على ذلك. وانقطعت التجارة مع باقي البلدان الأوروبية، ولم يعد الازدهار لبيبلوس إلا مع قدوم الصليبيين في عام 1098.

وكانت بيبلوس، تحت اسم جيبيليت أو جيبليت، قاعد عسكرية مهمة في القرن الحادي عشر، وتعتبر بقايا القلعة الصليبية من بين الهياكل المعمارية الأكثر جاذبية الموجودة الآن في قلب المدينة. استولى صلاح الدين على المدينة عام 1187، ثم استعادها الصليبيين، وما لبث ان غزاها البرابرة في عام 1266. وتم استيعاد الأعمال التحصينية في وقت لاحق. وبين عام 1516 و 1918، رزخت المدينة والمنطقة ككل تحت السيطرة التركية وكانت جزءاً من الإمبراطورية العثمانية. ووضعت بيبلوس وجميع ارجاء لبنان تحت الإنتداب الفرنسي من عام 1920 لغاية 1943 عندما نال لبنان استقلاله.

جميع الحقوق محفوظه © 2008 Hejouzat
الصفحة الرئيسية |  الخصوصية  |  اكتشف لبنان |  أسئلة